Monday, September 9, 2013

سرج الحصان

كان فى حصان جميل وقوى وماكانش يقول للشغل لاء أبدااا وكان السرج بتاعة نضيف وكله كان بيحسده عليه أصله كان متين لحد ماجيه اليوم الموعود وركبه واحد مفترى خاوى أذى فى خلق الله عامل زى عتريس فى فيلم الخوف (بس ماكانش فى فؤاده) المهم .الشخص ده كان معاه كرباج وكل شويه يضرب الحصان بسبب وبدون سبب ولا كان بيأكله ولا يشربه
مع مرور الوقت أستسلم الحصان لمصيره وقرب على الهلك والسرج مبسوط فى القمه ومافيش وساخه بطوله بس وجه اليوم الموعود واحد أبن حلال وشوش الحصان بكلمتين فوره دمه وقال لنفسه مافيش الضرب والضرب ممنوع والضرب ممنوع وفضل يصهلل أدام صاحبه أصله كان مفصل جلابيه جديده وخايف عليه ولما دققنا فيها طلعت مكتوب عليها أسمه والحصان مسكتش والضرب عمال يزيد لحد ما الايد كلت وتعبت والكرباج شقق وأتقطع والرجل قال يا فكيك وخد ديله فى سنانه وخلع ..
الحصان فى أنسجامه وفرحته بنصره ورجوع قوته قال لنفسه لازم أتخلص من السرج عشان أجرى وأعرف أشم هواء فى الوادى الفسيح وكلى أكله نضيفه هوبا دخل عليه 4 رجاله وعمالين يتنخانقوا الحصان أتخط بس مسك نفسه وفضل هوه كمان يعمل دوشه لحد ما سكته خالص الاولنى كان على كتفه دابواره فرحان بيه وفى أيده عصايه صغيره (مكان الكرباج) والتانى لابس جلابيه قصيرة وطاقيه ومربى دقنه والتالت بدله سمكون ومسمى نفسه لبيرا والرابع  عمال يتكلم عن حق العمال وحق الغلابه وعامل فيها مناضل ومسمى نفسه أشترا……4 واقفين بيحددوا مصير الحصان بعد اليوم الصعب قضاه الحصان ومالحقش يفك السرج ويهرب ولا حتى ياكل أبو دابوره بيقول أحنا لازم نضربه جامد عشان ينخ ونمسكه من لاجامه ونشد سرجه عشان ما يتحركش ونسيبه يوم يومين من غير أكل ولا شرب عشان يتعلم أبو جلابيه راح قلالك لاء الرفق وما ذنب الحيوانات وده حصان جميل ولازم ندرك اللحظه ونأكله ونشربه راح التالت لبيرا قال صح لازم يأكل ويشرب عشان نعرف نستفيد منه ونكسب ونعيش راح الرابع أشترا قالك حق العامل حق الغلابن انا مقاطع وفضل مقاطع ليومينا هذا وأنتهى دوره وكان فى واحد خامس قاعد على المسطبه هناك عمال يتفرج ويضحك والحصان يبصلوا وهو حزين وفى سره ألحقنى مش أنت قولتلى ثور ومالكيش دعوه خلاصنى من اربع مصايب دول هو أنا كنت خلاصان من واحد لما أتبلى بأربعه بس الخامس كان عامل نفسه مش واخد باله
الاربعه فضلوا يتخنقوا مع بعض ونسوا الحصان ونسيوا يأكلوا بس كان أكترهم خناقه ليبرا والاشترا مع ابو جلابيه وأبو دابوره وأبو جلابيه كان شويه معاهم واكتر الوقت عليهم على حسب المصلحه اصله بيحب مصلحته ومش هامه غير ركوب الحصان وبرده الخامس كان بيتفرج وهو بيضحك ساعات وبيعيط ساعات ممكن يكون انهبل جايز زمن المعجزات .
ابو جلابيه كان ناصح شويه عن العيلين السيس دول كان بيجى بليل للحصان يأكله ويشربه ومكعب سكر لحد ما الحصان أتعود عليه .ولما الاربعه زهقوا من الخناق قرروا يشيروا على الحصان ويسيبوا يختار مصيره قال حريه أقال جتكم نيله على هبلكم بس الحصان لما عرف أحتار أختار مين أختار مين ووقفوا هما الاربعه عشان الاختيار كل واحد بيشاور للحصان أبو دابوره ابتسم وخبا العصيا عشان ميخوفهش أبو جلابيه حاطط فى أيديه مكعب سكر وليبرا وأشترا عاملين يبرطموا بكلام الحصان مش فهمه أشى مدنيه وعداله انتقاليه مش أنتقائيه ولجنه تقصى حقائق ودم سال فى الشوارع والحصان مبلم ومحتار والخامس برده ما تحركش من مكانه وأخر ما زهق الحصان أختار أبو جلابيه عشان السكر عشان كان جعان وهفتان وأقال أيه هيرعوا ربنا فيه ومش هيضرب تانى ما علينا .
وركب الحصان أبو جلابيه بعد تهديد ووعيد بحرق وضرب وسحل الحصان طبعا ومشى بالحصان فى الطين وبهدله وطلب من السرج أنوا يمكنه من رقبه ورجلين الحصان عشان يتحكم على راحته والسرج طوعه بس على مين السرج أتفق مع أبو دابوراه أه ينتروا فى أقرب فرصه وبعد يوم يومين شهر شهرين سنه حصل وتنفذ الملعوب وشربه أبو جلابيه وفضل يعيط ويقول أنا هافجر نفسى أنا هاولع هحرق ها فجر ونسيت اقولكوا ليبرا دخل فى الخط عشان ينتر أبو جلابيه بس فى الاخر
بس الاساس فى الاتفاق السرج وأبو دابوره وكان نويله كل شويه عليه طخ بووووم طخ بووووم لما أتهرااااا….
وفى الاصل الخامس صاحب الحصان ويسيبوا يترمرمط فى أيد العسكر ألاخوان اليبرالين الاشتراكين تيارات أيه ساكت ليه الله اعلم
الاخوان أتحلفوا مع الدوله المباركزميه للتمكين وتحييد العسكر وطوعتهم وفى أقرب حفره رميتهم ولسه ما ستين بكره فى ايه………